مراحل العلاج

العلاقة بالصحة العامةallaqt_balsht_alamt.htmlallaqt_balsht_alamt.htmlshapeimage_1_link_0
تقييم الاداء الجنسىtqyym_alada_aljnsy.htmltqyym_alada_aljnsy.htmlshapeimage_2_link_0
عوامل الخطورةwaml_alkhtwrt.htmlwaml_alkhtwrt.htmlshapeimage_3_link_0
وسائل التشخيصwsayl_altshkhys.htmlwsayl_altshkhys.htmlshapeimage_4_link_0
المرضى و الاطباءlaj_df_alantsab.htmllaj_df_alantsab.htmlshapeimage_5_link_0
العلاجshapeimage_6_link_0
التعريفtryf.htmltryf.htmlshapeimage_7_link_0
الجهاز التناسلى../Genital_system/aljhaz_altnasly_llrjl.html../Genital_system/aljhaz_altnasly_llrjl.htmlshapeimage_8_link_0
الاستثارة الجنسية../Genital_system/mrahl_alastthart_aljnsyt.html../Genital_system/mrahl_alastthart_aljnsyt.htmlshapeimage_9_link_0
المقدمة../aljmyt_alrbyt_llsht_aljnsyt/The_Pan_Arab_Society_for_Sexual_Medicine.html../aljmyt_alrbyt_llsht_aljnsyt/The_Pan_Arab_Society_for_Sexual_Medicine.htmlshapeimage_10_link_0
مشاكل المرأة الجنسية../female_dysfunction/mshakl_almrat_aljnsyt.html../female_dysfunction/mshakl_almrat_aljnsyt.htmlshapeimage_11_link_0
 
 


يتكون علاج ضعف الانتصاب من ثلاثة مراحل او خطوط للعلاج متدرجة فى الصعوبة يمر بها المريض من خط اى الخط التالى طبقاً لشدة ضعف الانتصاب و استجابة المريض للعلاج حيث ينجح العلاج باستعمال خط العلاج الاول فى نحو ٩٠٪ من حالات ضعف الانتصاب و يحتاج نحو ٥٪ لخط العلاج الثانى بينما يحتاج ٥٪ اخرين لخط العلاج الثالث

خط العلاج الاول

و يتكون من ستة خطوات

١. علاج الاسباب

و يتم فية علاج الامراض المزمنة التى تؤدى لضعف الانتصاب مثل ارتفاع ضغط الدم و ارتفاع السكر فى الدم و كذلك طبط مستوى الدهون فى الدم

٢. تعديل نمط الحياة

مثل الاقلاع عن التدخين و ادمان المواد المخدرة و الكحوليات و ممارسة الرياضة و التخلص من الوزن الزائد و البعد عن ضغوط العمل و الحياة و تناول الاطعمة الصحية  و البعد عن الاطعمة التى تؤدى للسمنة و زيادة الدهون فى الدم

٣. استبدال الادوية المؤثرة على الانتصاب

يتم استبدال الادوية التى تؤثر على الانتصاب باخرى لا تؤثر علية فعلى سبيل المثال هناك بعض ادوية علاج ارتفاع ضغط الدم مثل مغلقات قنوات الكلسيوم اقل أثرً على النتصاب من الادوية الاخرى مثل مثبطات بيتا

٤. استبدال هرمون الذكورة

فى حالة نقص مستوى هرمون الذكورة فى الدم و خاصة فى الرجال المسنين يتم تعويض النقص عن طريق الحقن او الادوية الموضعية مثل الكريم او الجل المحتوى على هرمون الذكورة

٥. الاستشارات النفسية و التعليم الجنسى

و يتم فى هذة المرحلة من العلاج :

مناقشة المشكلة مع الزوجين فيما يمكن تسميته " المائدة المستديرة " حيث يتواجه الزوجان فى وجود الطبيب المعالج لمحاولة تقريب وجهات النظر بالنسبة للمشكلة

الجنسية القائمة بينهما

تعليم الزوجي المبادئ الأولية للجنس السليم وتصحيح أي مفاهيم خاطئة لدى أي من الطرفين

رفع الحرج والمسئولية عن الزوج والتأكيد علي أنه ليس مسئولاً عن ضعفه وأنه غير مطالب بالأداء الجنسي الكامل إلا بعد تمام الشفاء وهذا يجعل الزوج في حالة استرخاء يساعده علي تجاوز المحنة بسهولة

إعطاء الزوجين تدريبات جنسية متدرجة مع التركيز علي العلاقة الاجتماعية وتبادل الحب والثقة والمساعدة بين الطرفين  

الزيادة المتدرجة فى التدريبات الجنسية حتى تصل إلى الاتصال الجنسي الكامل حين يتخلص الزوج من مخاوفه وحين يصبح في حاله من التواصل التام مع زوجته

إعطاء بعض الادوية  لأزاله التوتر النفسي والمساعدة علي الاندماج في العملية التدريبية ، ويكون التدرج بالتركيز أولاً على الأحاسيس غير الجنسية ثم التعامل مع الأماكن غير الجنسية في الجسد البشري تمهيداً للدخول في الممارسات الجنسية الخفيفة ثم ممارسة الجنس بالكامل

 

٦. الادوية التى تأخذ عن طريق الفم / مثبطات النوع الخامس من انزيم فوسفودايإستريز

و كان اول مثبط للنوع الخامس من ﺇنزيمات فسفودايإستريز هو عقار سيلدينافيل سترات المعروف تجارياً باسم فياجرا الذى اجيز ﺇستخدامة عام ١٩٩٨ و الذى احدث طفرة حقيقية ليس فقط فى وسائل معالجة الضعف الجنسى و لكن ايضاً فى نوعية الحياة لملايين الاسر حيث وفر هذا العقار لاول مرة علاج فعال وآمن و يؤخذ عن طريق الفم مما جعل ﺇستعمالة يتخطى ٣٠ مليون رجل على مستوى العالم استهلكوا اكثر من بليون قرص. و منذ ذلك الحين بدأ سباق محموم ﻹنتاج مثبطات اخرى للنوع الخامس من ﺇنزيمات فسفودايإستريز و لقد اسفر هذا السباق عن ﺇنتاج عقاريين جديدين هما عقار "ﭭاردينافيل" المعروف تجارياً باسم لفيترا و عقار تادالافيل المعروف تجارياً باسم سياليس  و الذين أقرا من قبل هيئة الغذاء و الدواء الامريكية خلال الربع الاخير من عام ٢٠٠٣

طريقة عمل ادوية علاج ضعف الانتصاب

انتصاب القضيب ظاهرة وعائية تعتمد على سلسلة من التفاعلات المعقدة بين الجهاز العصبى المركزى من جهة و اعصاب القضيب و اوعيتة الدموية من جهة اخرى تؤدى فى النهايه الى انبساط العضلات الملساء فى جدار شرايين القضيب و الفراغات الدموية داخل الجسم الكهفى بالقضيب . و ينتج عن ذلك اتساع شرايين القضيب و تدفق الدم عبر هذة الشرايين لتملأ الفراغات الدموية بالجسم الكهفى و انغلاق الاوردة التى تصرف الدم خارج القضيب فيبدأ حجم القضيب فى الزيادة و يعقب ذلك زيادة ضغط الدم داخل القضيب فيحدث الانتصاب اى ان ااخطوة الاساسية اللازمة لحدوث الانتصاب هى انبساط خلايا العضلات الملساء المبطنة لشرايين القضيب و الفراغات الدمويه الكهفية.

و يتبع الاثارة الجنسيه انطلاق اشارات عصبية من مراكز الانتصاب بالمخ و النخاع الشوكى عبر اعصاب القضيب تؤدى الى انطلاق اوكسيد النيتريك من اعصاب القضيب و كذلك طبقة خلايا اندوثيليم المبطنة للفراغات الدموية مما يساعد على تكون مادة جوانين ثلاثى الفوسفات الحلقى و هذة المادة عن طريق سلسلة من التفاعلات تؤدى الى نقص مستوى الكالسيوم داخل العضلات الملساء و ارتخاء هذه العضلات فيحدث الانتصاب ثم يتخلص الجسم من هذه المادة عن طريق ﺇنزيم فوسفوداي اسيريز فتعود العضلات الملساء لحالة الانقباض مرة اخرى مما يؤدى لارتخاء القضيب . و هذا الانزيم هو الهدف الذى تؤثر علية العقاقيير الحديثة التى تعالج ضعف الانتصاب مثل عقار ﭭياجرا و عقار ليفترا و عقار سياليس فهذه العقاقيير تثبط عمل انزيم فوسفو داى استرييز مما يؤدى لتراكم مادة مادة جوانين ثلاثى الفوسفات الحلقى و انبساط العضلات الملساء

و لهذه العقاقيير الثلاثة تركيب كيميائى مشابه لمادة  جوانين ثلاثى الفوسفات الحلقى مما يجعل اى منها يتنافس مع هذه المادة المهمه لحدوث الانتصاب على النوع الخامس من ﺇنزيمات فسفودايستريز اى ان العقاقيير الثلاثة تشترك فى طريقة العمل و لكن لكل منها خصائص دوائية من حيث سرعة الفاعلية و مدتها و و الاعراض الجانبية التى قد تجعل استخدام احد هذه العقاقيير اكثر ملاءمة لمريض معين . و التركيب الكيميائى لعقار ليفترا يشبة الى حد كبير عقار ﭭياجرا مما يفسر ﺇشتركهما فى الكثير من الخصائص الدوائية و كذلك خاصية اﻹختيارية بينما يختلف التركيب الكيميائى لعقار سيالس مما يوفر له خصائص مختلفة بعض الشئ

الاعراض الجانبية

و  الاعراض الجانبية للعقاقيير الثلاثة طفيفة جدا و نادرة الحدوث و لا تؤدى الى ﺇيقاف تناول الدواء و هذة الاعراض تنتج من تثبيط النوع الخامس فى انسجة الجسم الاخرى غير القضيب محدثة بعض الصداع او احمرار الوجه او احتقان الغشاء المخاطى للانف او اضطرابات الهضم و تشترك الادوية الثلاثة فيها بنسب متفاوتة

نواهى الاستعمال

و بالرغم من ان العقاقيير الثلاثة آمنة بدرجة عالية جداً ﺇلا ان تعاطيها يستلزم وصفة طبية من طبيب مختص بعد مراجعة الادوية الاخرى التى يتعاطاها المريض للتأكد من خلوها من النيترات التى تستعمل عادةُ كموسعات للشرايين التاجية و التى يسبب تعاطيها المتزامن مع اى من العقاقيير الثلاثة هبوط فى ضغط الدم قد يؤدى لعواقب وخيمة حيث يعتبر تناول النيترات مانعاُ لاستعمال العقاقيير الثلاثة

خط العلاج الثانى

الحقن الموضعى الذاتى لموسعات الاوعية الدموية

يتم تعليم الرجل ضعيف الانتصاب كيفية حقن موسعات الاوعية الدموية مثل عقار بابافرين او عقار برستاجلاندين  داخل

الجسم الكهفى بالقضيب بحيث يتم استخدامها قبل المعاشرة الزوجية للحصول على الانتصاب و ذلك بعد معايرة الجرعات الازمة لكل رجل بواسطة الطبيب

و الحقن الموضعى امن بشكل كبير اذا ما تم استخدامة بالطريقة الصحيحة و لكن قد تحدث بعض المضاعفات عند سوء الاستخدام مثل

النزيف الدموي  إذا أعطيت الحقنة فى غير مكانها الصحيح وبالطريقة السليمة ومن أهم هذه المضاعفات

الالتهابات إذا لم يتم تعقيم المنطقة بطريقة صحيحة

تليف العضو إذا تكرر استخدام هذه المواد لفترات طويلة خاصة مادة " البابافيرين " ويحدث هذا فى المرض الذين يستخدمون الحقن كعلاج للضعف الجنسي للفترات الطويلة

الانتصاب المستمر : ويعتبر أخطر هذه المضاعفات حيث أن حساسية الأنسجة للمواد المستخدمة ف الحقن تختلف من شخص للآخر ، لذلك ففي بعض الحالات يسمر الانتصاب الحادث لفترات طويلة ، فإذا لم يتدخل الطبيب يمكن أن يستمر هذا الانتصاب لساعات أو أيام ، وينتهى المر بتجلط الدم داخل الجسم الكهفي ، ثم تليف العضو بالكامل ، وهي مشكلة عويصة ولكن يمكن تجنبها بسهولة إذا تم الحقن تحت أشراف الطبيب ، حيث أن الطبيب لن يسمح بأن يستمر الأنصاب لأكثر من ٤-٦ ساعات وبعدها يتدخل بطرق طبيعية سليمة لأعادة العضو إلي حالة الارتخاء الطبيعي ، وقد شاهدنا كثير من حالات الانتصاب المستمر مع بعض صغار الأطباء الغير مدربين ومع غير المختصين ، وكذلك مع بعض المرضي الذين يستخدمون هذه الأدوية بدون مساعدة الطبيب ،وعلى المريض الذي يستخدم الحقن الموضعي أن يكون على اتصال دائم بطبيبه حتى يمكن التدخل في الوقت المناسب


موسعات الاوعية الدموية عن طريق قناة مجرى البول

و يتم من خلال جهاز صغير ادخال مادة بروستاجلاندين الموسعة للاوعية الدموية عن طريق فتحة قناة مجرى البول عند الحاجة للانتصاب عوضاٍ عند الحقن داخل القضيب الذى قد يسبب الالم او الخوف لبعض المرضى


جهاز سحب الدم

و يتم فية تفريغ الهواء من داخل حجرة زجاجية صغيرة محيطة بالقضيب مما يحث ضغط جوى سالب يودى لسحب الدم من الجسم داخل القضيب الذى يزيد فى الحجم ثم يتم حبس الدم داخل القضيب عن طريق رباط من المطاط و يزال الجهاز بعد ذلك فيحصل المريض على ما يشبة الانتصاب مما يمكنة من الجماع

وتستخدم هذه الأجهزة في الحالات التي لا تسمح بإجراء الجراحة كما في كبار السن المرضي في الحالات الحرجة أو حين يرفض المريض فكرة التدخل الجراحي . بوجه عام فليس لأجهزة التفريغ مضاعفات تذكر غير أنها لا تعطي انتصاباً صلباً كالأجهزة التعويضية

 

خط العلاج الثالث - الجراحات

تعتبر الجراحة هي الحل الخير ولا تطبق إلا في الحالات غير القابلة للشفاء بالوسائل الطبية والنفسية . ولا ينبغي التسرع واتخاذ قرار إجراء الجراحة إلا بعد استنفاد كل الوسائل الأخرى حيث أن العضو الذكري بعد الجراحة لا يمكن إعادته كما كان قبلها ، ولذلك لابد من شرح العملية المطلوبة بالتفصيل للمريض قبل العملية أياً كان نوعها مع أخذ إقرار كتابي من المريض بموافقته على الجراحة مع علمه بتفاصيلها وما يمكن أن يحدث من مضاعفات ، كما يجب مشاركة كل من الزوجة شفى اتخاذ القرار منعا لأية مشكلات فيما بعد قد تحدث بين الزوجين وحماية للطبيب نفسه من أية مساءلة قضائية أو مهنية

جراحة ربط الاوردة

وتستخدم هذه العملية فى نطاق ضيق لبعض حالات التسرب الوريدي  في حالة وجود أوردة بعينها يتسرب منها الدم ويمكن ربطها فى مكان محدد و غالباً ما يكون ذلك نتيجة لعيب خلقى او اصابة فى الحوض او تليف بانسجة القضيب . اما التسرب الوريدى الناتج عن خلل وظيفى لطبقة الاندوثليم المبطنة للفراغات الدموية فى الجسم الكهفى و هو ما يحدث فى معظم حالات العنة الوعائية فلا يجب فية اجراء جراحة ربط الاوردة حيث انها لا تؤدى للشفاء


الجراحات  الشريانية

و تجرى هذة العمليات فى نطاق ضيق حيث  يتم فيها امداد القضيب بمصدر اخر للدم عند حدوث ضيق شريانى محدد غالبا ما يعقب الاصابات و الحوادث


تركيب جهاز تعويضي داخل القضيب

في حالات الفشل الجنسي المستعصية سواء النفسية أو العضوية ، يمكن تركيب دعامة داخل الجسم الكهفي للقضيب وهذه الدعامة تعطي للعضو صلابة تماثل أو تزيد علي صلابة الانتصاب الطبيعي ليتمكن الرجل من عملية الجماع

وفكرة تركيب مادة صلبة داخل العضو فكرة قديمة جداً بدأت بمحاولات لتركيب جزء من الغضاريف أو العظام داخل القضيب ولكنها لم تنجح ثم تطورت العملية في العقود الأخيرة باستخدام مواد صناعية من البلاستيك والبولي إثيلين علي هيئة قضبان صلبة تزرع دخل الجسم الكهفي ومع التطور التكنولوجي الحديث أمكن تصنيع أجهزة تعويضية من مواد خاملة لا تتفاعل مع أنسجة الجسم ويمكن زرعها بسهولة دون مضاعفات خطيرة

وتعتبر عملية تركيب الجهاز التعويضي من الوسائل المهمة والفعالة والآمنة لعلاج الضعف الجنسي المستعصي بعد أن أمكن تطويرها والسيطرة على معظم مشاكلها القديمة


و للاجهزة التعويضية نوعان


النوع البسيط

وهو عبارة عن قضيبين من مادة صلبة قابلة للانحناء ويركب مباشرة داخل الجسم الكهفى على جانبي القضيب ويمكن ثنية وفرده حسيب الرغبة وعند فرده يصبح القضيب مستقيماً وصلباً وعند ثنية ينحني القضيب إلى اسفل كما في حالة الارتخاء


النوع المركب

وهو أكثر تعقيداً ، وقد صنع ليماثل وقد صنع ليماثل عملية الانتصاب الطبيعية فالقضيبان الطبيعيان المزروعان داخل الجسم الكهفي يصنعان من مادة رخوة وبهما تجويف بطول القضيب وهناك مضخة تدفع بسائل خاص إلى تجويف القضيبين عند الضغط عليها فيمتلئان ويصبحان في صلابة الانتصاب الطبيعي وعند تفريغ السائل بعودته إلى خزان خاص مركب مع الجهاز يعود القضيب إلى حالة الارتخاء

و النوع المركب قد يتركب من قطعتين فقط مع مضخة مدمجة أو من ثلاث قطع هي المضخة المنفصلة والقضيبان المجوفان أو من أربعة قطع بزيادة خزان منفصل للسائل

وبغض النظر عن الفروق الصناعية فى الأجهزة التعويضية المختلفة فان الفكرة الأساسية هي تركيب دعامات صلبة داخل العضو لأعطائه الصلابة اللازمة للجماع


مضاعفات الأجهزة التعويضية

المضاعفات الجراحية العامة ومشكلات التخدير

المضاعفات التى تحدث عند تركيب مقاس غير مناسب من الاجهزة فيشعر المريض بالالم مثلا اذا كان  الجهاز اطول من  اللازم او تنحنى مقدمة القضيب اثناء الايلاج اذا كان الجهاز اقصر من اللازم

التهابات انسجة القضيب بعد العملية خاصة في مرضى السكر ولذلك يجب السيطرة علي السكر قبل وبعد العملية مع إعطاء المضادات الحيوية لفترات مناسبة  و يحدث الاتهاب نتيجة لعدوى بكتيرية اثناء اجراء الجراحة و لان الجسم يكون طبقة انسجة عازلة حول الجهاز التعويضى فان المضادات الحيوية التى تؤخذ بعد جدوث الالتهاب تكون عديمة الفائدة فى السيطرة على هذا الاتهاب و يكون الحل الوحيد هو ازالة الجهاز التعويضى و زرع اخر جديد بعد علاج الاتهاب

فشل الجهاز الميكانيكى و هو نادر الحدوث فى الاجيال الحديثة من الاجهزة التعويضية

وبوجه عام فأن المضاعفات ليست كثيرة الحدوث ويمكن تلافيها إذا أحسن اختيار الحالة المناسبة مع أخذ الاحتياطات اللازمة للتخدير والجراحة من تعقيم وغيرة من أساليب الأعداد الجراحي الحديث